العلامة المجلسي

66

بحار الأنوار

الأول أنهما كانتا من جلد حمار ميت . والثاني أنه كان من جلد بقرة ذكية ، ولكنه امر بخلعهما ليباشر بقدميه الأرض فتصيبه بركة الوادي المقدس . والثالث أن الحفا من علامة التواضع ، ولذلك كانت السلف تطوف حفاة . والرابع أن موسى عليه السلام إنما لبس النعل اتقاء من الأنجاس وخوفا من الحشرات فآمنه الله مما يخاف وأعلمه بطهارة الموضع . والخامس أن المعنى : فرغ قلبك من حب الأهل والمال . والسادس أن المراد : فرغ قلبك عن ذكر الدارين . ( 1 ) 5 - علل الشرائع : في خبر ابن سلام أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله عن الواد المقدس لم سمي المقدس ؟ قال : لأنه قدست فيه الأرواح ، واصطفيت فيه الملائكة ، وكلم الله عز وجل موسى تكليما . ( 2 )

--> ( 1 ) قال المسعودي في اثبات الوصية : وروى أنه إنما عنى بقوله : " اخلع نعليك " أردد صفورا على شعيب ، فرجع فردها . ( 2 ) علل الشرائع : 161 . م